الاثنين، 28 نوفمبر 2011

هاكل النهارده حريه

نحن اليوم نتنفس حريه...................
أنا النهارده قلت لزوجتي متطبخيش هناكل النهارده حريه .......
بس ده النهارده بس إحتفالاً بمصر لكن من بكره هاكل أكل عادي وهخلي الحريه طبق الحلو اللي هحبس بيه بعد الأكل.....................
وعلشان متخنش من كتر أكل حلويات الحريه هعملها بسكر دايت علشان يكون خفيف علي المعده........................
ولو عايزين تعملوا زيي بس مش بتحب الحلو عادي ياسيدي خلي الحريه عصير تشربه بعد كل أكله وبحد ادني ثلاثة مرات في اليوم علشان نخف كلنا من مرض الديكتاتوريه .........
وربنا يشفي جميع المصريين يارب ويحلو ويشربوا عصير علي طول من غير شوائب.
____________كتبها اليوم الراجل الحر___وفقي فكري_______

السبت، 26 نوفمبر 2011

معركة الإنتخابات واختبار الحريه

رغم أن المسيطر الأن علي الساحه هو الموقف الحالي الموجود بميدان التحرير من اعتصامات من أجل تصحيح مسار الثوره إلا أننا مقبلون بعد ساعات علي انتخابات برلمانيه هامه هي التي ستحدد مسار الحياه البرلمانيه وبالتالي السياسيه لمصر في المرحله القادمه وهي الفتره الهامه التي ستعتبر فتره انتقاليه لنعبر إلي الإستقرار ومن هنا تأتي أهمية هذه الإنتخابات ، كما أنها تعتبر أول انتخابات تجري في إطار من الحريه وحرية التعبير عن الرأي.
والسؤال الأهم الأن هل سينجح الشعب المصري في إختبار الحريه الذي يخوضه لأول مره في تاريخه ؟ أم أن المحفل الإنتخابي سيتحول إلي معركه شرسه يستخدم فيها كل الطرق والأساليب من أجل سيطرة تيار معين علي النتائج.
والحقيقه التي أراها وأخشي بسببها علي العمليه الإنتخابيه هو ضعف العمليه الأمنيه التي تجري فيها الإنتخابات كما أن التخبط مازال هو سمة الفتره الحاليه ومازلنا نحكم بنظام الأهواء ونتخذ الإجراءات والقرارات بشكل فجائي ومتأخر جداً ولا يتناسب مع الوضع الحالي فمثلاً نجد أن المجلس العسكري يقر قانون افساد الحياه السياسيه بعد إغلاق قبول طلبات الترشح في البرلمان وبالتالي فإن القانون لا يمكن أن يفعل علي من رشح بالفعل وقبلت أوراق ترشحه ولو فعل القانون فإن ذلك سيعطي الزريعه للكثير للطعن علي تلك الإنتخابات وبالتالي إبطالها وإفشال جميع الجهود التي قمنا بها وكأننا لم نفعل شئ ونعود إلي المربع رقم صفر.
والمثل الثاني علي التخبط هو الإعلان في وقت متأخر عن جعل انتخابات كل مرحله علي يومين بدلاً من يوم واحد وذلك قبل ساعات قليله جداً عن بدء الإنتخابات رغم أنني نما إلي علمي من أيام أن المسئولين أبلغوا المشير طنطاوي أن عملية انتخاب اليوم الواحد لكل مرحله لن تكفي لتصويت جميع من يحملون بطاقة الرقم القومي وأن المشير لم يوافق علي ذلك خشية أن يتهمة الشعب أنه بذلك سيترك الفرصه للتزوير ورغم ذلك سكت أيام ثم أصدر مرسوماً بقرار بالتعديل إلي التصويت علي يومين فلماذا سكت كل تلك الأيام ليعلن عنها ويعدل من رأيه في اللحظات الأخيره ولو إعتبرنا سكوت المشير كان ليضع تصور لكيفية تأمين الصناديق خلال الليله الأولي من الأنتخاب ولكن العجيب أن القرار صدر ولم يصرحوا عن كيفية حماية الصناديق ومنع التزوير غير ما خرج به رئيس اللجنه العليا للإنتخابات من أن المقار الإنتخابيه ستغلق بالشمع الأحمر حتي صباح اليوم الثاني ونحن نعلم جميعاً أن هذا الإجراء هش وليس ضمانه ولا يعد الحمايه الكافيه من التزوير أو التلاعب في الصناديق.
وأخر المفاجأت أن اللجنه العليا للإنتخابات تدرس بعد أقل من 24 ساعه من الإنتخابات تأجيل محافظتي القاهره والأسكندريه لمراحل إنتخابيه تاليه واستبدالهما بمحافظات أخري خوفاً من الإضطراب الأمني فيهما ، فكيف سيتم تجهيز المقار الإنتخابيه واللجان في اقل من 24 ساعه بالمحافظتين الجديدتين وكيف سنتمكن من وضع الخطه الأمنيه -إن كان هناك خطه أمنيه في الأساس- لهذه المحافظات وغيره من الترتيبات التي تحتاج لمزيد من الوقت لإعدادها ، والله أعلم ماذا يمكن أن يخرج علينا من قرارات جديده وفجائيه حتي اللحظه الأخيره للإنتخابات.
كل هذا يحدث والوقت يمر ونقترب بعد ساعات قليله من توجهنا إلي اللجان الإنتخابيه لنختار من يمثلنا في برلمان مصر برلمان الثوره وأصبح لازماً علينا أن ندخل اختبار الحريه الذي لا مفر سنجتازه سواء بإرادتنا أو رغماً عنا وسواء توجه الجميع أو القليل فإن النتائج ستخرج علينا لتعلن النتائج وستؤثر علينا جميعاً ولذلك فالأفضل والأصوب أن نشارك جميعاً فيها لنضمن خروج نتائجها بالشكل الذي يلبي رغبة أغلبية الشعب المصري.
لقد اصبحنا الأن مثل الطالب المقبل علي امتحان مصيري ولم يجهز له وعليه أن يدخله لأن الإمتحان سيتم سواء بحضوره أم بدونه وأنه هو الخاسر الوحيد وبالتالي فإن تخلفه يعني التخلف عن زملائه وأصدقائه وهذا حال الإنتخابات المقبله لأن الإنتخابات لو لاقت مقاطعه من البعض بسبب الإعتراض علي إجرائها في الظروف الحاليه فإنها ستجري وستعلن النتائج وستفرض علي الباقين فرضاً ورغماً عنهم وبالتالي فإن المشاركه فيها هو الحل الأفضل والمناسب لضمان أن تكون نتائجها معبره عن توجهات واختيارات غالبية الشعب .
نتمني أن تكون معركة الإنتخابات معركه في الحريه فقط وألا تتحول إلي معركه حقيقيه تفسد إحتفالنا ببرلمان الثوره ، ونتمني أيضاً أن نستغلها خير إستغلال وأن تكون إختبار حقيقي للحريه يفرز أحسن مافي الشعب المصري .
__________كتبها__________وفقي فكري_________________




الثورة المصريه كلاكيت تاني مره

يبدوا أننا سنعيش مره ثانيه الثمانية عشر يوماً التي ظل فيها الثوار معتصمون بميدان التحرير لخلع مبارك وتوجت تلك الأيام بتنحيه وتسليم السلطه إلي المجلس العسكري خلفاً له ، والأن الثوار عادوا مره ثانيه للإعتصام بميدان التحرير بعد مايقرب من العام علي الثوره في مرحلتها الأولي وقد مر حتي اليوم ثمانية أيام من الإعتصام المتواصل داخل الميدان .
والمدقق في الأيام الحاليه يجد أن الثوره تعيد نفسها مره ثانيه إلي نقطة الصفر وتعيد نفس المواقف التي حدثت من 25 يناير وحتي 11 فبراير ، فاليوم المعتصمون من الثوار يطالبون بتنحي المجلس العسكري الذي تسلم السلطه من مبارك المخلوع وتسليمها إلي مجلس رئاسي مدني يقوم بتسيير شئون البلاد حتي الإنتخابات الرئاسيه ، وكالعاده المجلس العسكري يرفض مثلما رفض مبارك بحجة أنه يريد ترك الحكم ولكن يخشي من الفوضي لأنه تهمه مصلحة البلاد ، ونفس ماحدث في المرحله الاولي من الثوره يعود الإعلام ليزيف الحقائق ويحاول أن يظهر مظاهر التأييد للمجلس العسكري علي أنها كبيره بين صفوف الشعب ، فمثلما حدث في المرحله الأولي وصور مظاهرات التأييد لمبارك في ميدان مصطفي محمود بالمهندسين وميدان روكسي بمصر الجديده ،ورغم أنها كانت قليلة الأعداد كان التلفزيون المصري ينقلها علي أنها كبيره ولا يصور أي شئ عن ميدان التحرير بحجة أنه لا توجد كاميرات متوفرة للتليفزيون بالميدان _علي حد قول وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي_ وكانوا يستعيضون عن ذلك بتصوير نهر النيل ومنطقة الكورنيش ليقولوا للناس أن الأمور هادئه ،يأتي الإعلام المصري اليوم ليكرر نفس الأسلوب وبغباء كامل لأنه لم يأخد العظه من قبل ويصور مظاهرات التأييد التي انطلقت بميدان العباسيه والمؤيده للمجلس العسكري ويصفها بالمليونيه ويركز كاميراته عليها لتظهر عدد المؤيدين بالعدد الكبير ثم تذهب إلي ميدان التحرير لتقول أنهم بالألاف وتركز علي الجزيره الوسطي بالميدان لتقليل عدد المتظاهرين ، ويستمر التلفزيون المصري في استقبال المداخلات الهاتفيه التي تصف الثوار بالبلطجيه والخارجين عن القانون ، مثلما حدث بالضبط في أيام الثوره الأولي .
أما إن توجهنا إلي جانب المواجهات الأمنيه بين الثوار وجنود وزارة الداخليه نجد أنه يوجد إختلاف كبير بين ماسبق واليوم من مواجهات فالمواجهات في المرحله الحاليه للثوره أشد وأعنف واشد ضراوه من جانب جنود الأمن المركزي _ الذي يقبع اللواء أحمد رمزي قائدها الأن في السجن بسبب ممارساته في قتل الثوار في المرحله الأولي للثوره_ لأننا سنجد استخدام قنابل مسيله للدموع أشد وأعنف من الأولي واستخدام الطلقات الناريه بشكل أوسع ونتج عن ذلك بالطبع سقوط عدد اكبر من الضحايا لو قارنا بين عدد الضحايا في المرحله الأولي والمرحله الثانيه .
أما الإنفلات الأمني فلم نجد فيه الجديد لأنه حتي الأن ومنذ أكثر من عشرة أشهر لم يعد الأمن والأمان للشارع المصري ولم تعود الداخليه التي قالوا عنها أنها مكسوره من ثورة خمسه وعشرين يناير إلي عملها الحقيقي في حماية المواطن المصري وإشعاره بالأمان ، وبعد ما يحدث الأن من مواجهات وشراشه بين الثوار والداخليه فإننا نستطيع أن نقول أن الداخليه لم تكسر في المرحله الأولي للثوره ولم تتأثر بالثوره بل بالعكس فإن الإنفلات الأمني الموجود حالياً متعمد من جانبهم ، فيكف تكسر الداخليه وهي مازالت تقتل العشرات من المدنين في أيام قلائل؟!!
وحتي في تعامل المجلس العسكري مع الأمور نري نفس اسلوب الفكر القديم ويذكرنا بنفس اسلوب مبارك حينما تزايد الضغط عليه مما جعله يقيل حكومة أحمد نظيف وتعيين وزارة جديده تحت قيادة أحمد شفيق ولم يأتي بجديد ، وهكذا تعامل المجلس العسكري فأقال وزارة شرف وكلف رجل من النظام السابق عمره يقترب من الثمانين لتولي الوزاره ومع احترامنا الكامل لكمال الجنزوري ومافعله خلال فترة رئاسته للوزاره ايام مبارك إلا أننا نجد أنه تكرار لنفس الفكر البائد في التعامل متأخراً مع الأحداث وتجاهل دور الشباب والوجوه الجديده التي قد ترضي ثوار مصر.
إذاً الحقيقه الوحيده الثابته الأن أمام أعيننا أن الثوره المصريه لم تكتمل ومازالت تعيش مرحله ثانيه من ثورتها لأن كل ماسبق يفيد بأن المرحله الأولي لم تغير أي شئ ولم تسقط النظام الفاسد الذي مازال يدير البلاد ويتعامل مع الشعب علي أنه قطيع من المحكوم عليهم بالسمع والطاعه ، وأثق أن الشعب الذي ضحي بأبناءه ومازال يضحي لن يرجع مره أخري إلي الوراء ولن يسمح بإنتكاسة الثوره والقضاء عليها مهما كانت الظروف أو الأسباب وليأخد المصريين عبره من المرحله الأولي ولا يتركوا المرحله الحاليه حتي يتحقق القضاء علي ما لم تقضي عليه الثوره في مرحلتها الأولي لنتجنب مراحل أخري قد تؤخر مصر إلي الأسوء في مراحلها القادمه.
حفظ الله مصر وأيد علي دروب الحق كفاح أبناءها وشعبها وحقق لهم ثمرة نضالهم وكللها بالنجاح لتصل مصر بفضلهم إلي مكانتها الحقيقيه بين شعوب العالم.

___________كتبها___________وفقي فكري_____________________


الخميس، 24 نوفمبر 2011

ثرثرة حول الميدان

حديث الساعه ، وملتقي أنظار العالم ، ونقطة إهتمام القنوات الفضائيه المختلفه المحليه والعالميه ، ماده خصبه لصفحات النت وخصوصاً الفيس بوك ،حوارات ونقاشات وتوافقات واختلافات ، تصريحات صحفيه ولقاءات إعلاميه ، هذا هو حال أشهر ميادين العالم الأن ، إنه ميدان التحرير الأشهر عالمياً والأسخن في الأحداث الآن ، والمؤثر علي إقتصاد البلاد والمتحكم في بورصتها وبورصات الكثير من الدول ، ميدان التحرير الذي مررت منه كثيراً وبصفه روتينيه ولم أكن أتصور يوماً أنني سأتمني أن أتواجد فيه ، وأن هذا الميدان سيسطر يوماً تاريخاً لهذه البلد .
هل تعلمون لماذا سمي ميدان التحرير بهذا الإسم ؟
ميدان التحرير كان إسمه قديماً أو في بداية إنشائه بإسم ميدان الإسماعيليه نسبة إلي الخديوي إسماعيل ولكن في الخمسينيات من القرن الماضي تغير إسمه إلي الحالي لأن هدي شعراوي خرجت إليه بصحبة مجموعه من النساء تهتف ضد الإحتلال الإنجليزي وهن يقلن "يسقط الإنجليز.....يسقط الإنجليز" ثم مالبثت أن خلعت هي ومن يرافقها من النساء الحجاب وداست عليه بالحذاء ثم اشعلت فيه النار كعلامه علي تحرير المرأه المصريه من الحجاب والإنطلاق إلي الحريه فسمي بسبب هذه الواقعه ميدان التحرير.
أما تصميمه فجاء يحاكي في تصميمه ميدان شارل ديغول الذي يحوي قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس حيث كان الخديوي إسماعيل يخطط القاهره مثل العاصمه الفرنسيه باريس .
إذا ميدان التحرير جاء ليرمز إلي تحرير المرأه من كل الممارسات التي رأتها في ذلك الحين تكبت حريتهن وتدفعهن إلي الرجعيه ، رغم أن هذا ينافي الدين الإسلامي الحنيف الذي يأمر بغير ذلك ، ففي حين يري المتحررون أن خلع النقاب هو الحل نحو الحريه وأفاق المستقبل للمرأه المصريه العصريه يري الإسلاميون أن عكس ذلك هو الدفعه الكبري لعزة الأمه وحفظ كرامتها ، وحتي في وقت وقوع هذه الواقعه إستنكرها الإسلاميون ورحب بها العلمانيون وغيرهم ممن يريدون محاكاة العصر الحديث في التطور.
واستمر الصراع حول وجهتي النظر لما وقع في الميدان من هدي شعراوي واستمر إلي أن لف الزمان دورته وعاد ليشهد مره أخري نفس الصراع بين الإسلاميين والعلمانين ولكن هذه المره علي نطاق أكبر وهو هل مصر دوله مدنيه أم إسلاميه؟ طرح الخلاف أيضاً في الميدان حول مصير مصر وفي نفس الميدان .
وبصراحه وبكل وضوح أصل وجذر المشكله هوشقين للخلاف ، الشق الأول هو محاولة الإسلاميون إنتهاز الفرصه والقفز إلي الحكم والسلطه بعد حقب من التضييق والإضطهاد وتحويل البلد إلي بلد تحكم بالشريعه الإسلاميه والشق الأخر يخافون من هذا التيار ويحاولون بكل ما أوتوا من قوه لمنع التيار الإسلامي من الوصول إلي مبغاه ومن هنا ظهرت الفتنه وهي بسبب الصراع والتكالب الشديد علي الحكم بين هذان التياران الرئسيين ، ويعود الزمان مره ثانيه ليشهد ميدان التحرير حركه تصحيحيه من قبل التيار الإسلامي لنفس الموقف الذي قامت به هدي شعراوي ليعودوا بالمرأه للبس الحجاب وبالصدفه البحته يكون نفس الميدان الذي خلع فيه الحجاب مثار جدال للعودة الحجاب من عدمه .
أما النقطه الأخري المهمه في هذا المحور هي أن نصف قصة تسمية الميدان قيل فيها أن هدي شعراوي هتفت فيه ضد الإحتلال الإنجليزي " يسقط الإنجليز...يسقط الإنجليز" وبالفعل بعدها حررت البلاد من الإحتلال الإنجليزي وغادر بلا رجعه أتعلمون لماذا؟
لأن هذا الهتاف إلتف حوله جميع المصريين ، محجبين وغير محجبين ، مسلمين وأقباط ، علمانيين وإسلاميين ، كل طوائف الشعب المصري هتفت في توافق "يسقط الإحتلال" فسقط الإحتلال، علي عكس نصف القضيه الأخرالذي لم يتوافق عليه جميع المصريين فلم يحل حتي يومنا هذا ، ومعني هذا إن الشعب حينما إختلف علي قضيه ، لم تحل ودارت مع الزمن وهانحن الأن نعاني منها أشد المعاناه ، أما حينما توحدنا تحت مظلة مصلحة الوطن قضينا سريعاً علي الإحتلال إلي الأبد .
الميدان شهد قصة  فيما مضي سمي بإسمها لها شقان ؛ احداهما  خاص بالإحتلال حل للابد والأخر خاص بالحجاب لم يحل حتي اليوم ، والميدان اليوم يشهد نفس القصه ولها أيضاً شقان؛ شقها الأول أسقط النظام وتحرر من الإحتلال ولكن هذه المره كان إحتلالاً داخلياً تمثل في الفساد والإستبداد وكان أيضاً السبب فيه هو توحد جميع طوائف الشعب علي كلمة سواء ضد الظلم والتجبر فذهب هو الأخر إلي اللارجعه ؛ والشق الثاني كان أيضاً مثل مثيله في القصه الأولي وتمثل في الصراع حول شرعية البلاد وهل هي مدنيه أم إسلاميه (بحجاب أم بدون حجاب) وتكرر نفس السيناريو ولم يتوحد علي هذا المطلب أطياف الشعب المصري فلم يحل وصرنا في صراع شديد بسببه.
وكأن قدر هذا الميدان أن يشهد قصه تكرر ، هي هي نفسها القصه وهي هي نفس الأحداث ، ولكن الفرق في الموقف الحالي أن إسم الميدان لم يغير لإسم جديد ربما لأنه لم يتم حتي الأن إحراز إنجاز ملموس ليسمي بإسمه مثلما حدث في الماضي.
وعلينا في النهايه أن نطرح علي أنفسنا سؤال ، هل ستحل هذه المره المشكله ؟ وهل سنشهد نهايه لقصه تكررت مرتين علي أرض الميدان نفسه ؟ أم اننا سننتظر حتي مجئ التكرار الثالث للقصه لننظر هل ستحل أم نؤجلها إلي مرات تاليه؟


______________كتبها_________وفقي فكري________________________




 

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

أنا مع مين ضد مين..... كلهم مصريين

معسكر العسكر بيقولوا علي الثوار ظالمين ومعسكر الثوار بيقولوا علي العسكر ظالمين

                                                                                                وبدون ما أقول أنا مع مين ضد مين 
 أنا عايز نهدم السور اللي بين المعسكرين ونقول كلنا مصريين
                                                                     بس مين هيسمع وفيه من المعسكر الأول ناس كتير ميتين 
 وأهلهم مولعين والإخوه التانين بيقولوا هما الثوار هما المعتدين 
                                                                             ياجماعه اي فتنه بيكون فيها طبيعي تخوين الطرفين
أنا لاعايز اسمع كلمة اخواني أوسلفي أوقبطي أوعلمانين
                                                                                                                  مصر لكل المصريين

والعاقل لازم يعرف مصلحة مصر فين  
                                                                                                           مصر بتولع والقاده قاعدين 
بيشوفوا اللي بيموتوا علي صفحات التلفزيون والجرانين 
                                                                   فكرونا بمبارك اللي كان بياخد كل تقاريره من شوية نصابين 
 بيتاجروا بهمومنا وبيقولوله الناس كويسين
                                                                     وهو ياعيني كان قاعد بيسألهم يإستغراب هما ليه زعلانين
مبارك إنضحك عليه قبل كده بدل المره ملايين
                                                                        والمشير دلوقتي هو كمان بيكرر نفس سيناريو السابقين

أنا ميهمنيش مين اللي بيخدع مين
                                                                                           أنا كل اللي يهمني دم الشهداء المصريين

حقهم مين اللي هيدفعه وهنروح لمين
                                  علشان نقوله ولادنا دمهم سال تاني في الميدان واترموا في الزباله وانضربوا بالرجلين
ياسيادة المشير إبني اتقتل ومات مرتين
                                                                         مره يوم 28 يناير ومرات في شهر 11 من يوم عشرين
يعني هنرجع تاني نقعد في الميدان خايفين
                                                                                                            من بطش العسكر الملاعين
وإحنا اللي كنا فاكرين
                                                            إن الثوره نجحت من يوم 11 فبراير وللأسف طلعنا كلنا مخدوعين
رجعنا نبكي تاني والأمهات قلوبها علي ولادها مرعوبين
                                                        مستنين يجيلهم خبر ولادهم ويقولوهم البقاء لله ولادكم أصبحوا ميتين
يا أمنا ولدك مات شهيد وهو بيطلب حقه من الغاصبين
                                                    والأم تاني ترجع تنوح علي إبنها وتنزل الميدان تصرخ وتقول ولدي فين؟
يامشير إحنا هتفنا وقلنا الشعب والجيش إيد واحده مش يدين
                                                       ليه خلتهم أيادي بتضرب وتبطش وتقتل وتسحل شباب زي الورد واقفين
في شارع محمد محمود بيحموا المتظاهرين
                                                            خايفين يرجعوا لورا وبيأمنوا ثوار الميدان وهما رفعين ومسلمين
عايزين يوصلوا رساله للأمن وبيقولوا إحنا مش خايفين
                                                                            ولكننا واقفين مش هنرجع لورا هنحمي المتظاهرين
ويردوا عليهم بقنابل الغاز السامه وفي الأخر بيقولوا بلطجيه ومجرمين
                                                       ياظابط الأمن أخوك اللي واقف في وشك وبيصرخ وبيقول لا للظالمين
يامصريين فوقوا بقي واصحوا وبصوا إحنا رايحين علي فين                                                         
                                                                          دمار كل يوم وضرب وقتل والصراع تصدقوا بين أخين
يا أحزاب يا اطياف يا متصارعين
                                                                               خافوا علي بلدنا وإحموها من الفتنه والمتربصين
ولازم تعرفوا إن مصر بقول رب أرحم الراحمين
                                                                             هيحفظها ربي ويحميها وهتفضل دايماً واحة الأمنين
ربي قال في كتابه الذي لايمسه إلا المطهرين
                                                                                                    "ادخلوا مصر إن شاء الله أمنين"




_______________كتبها____________وفقي فكري_____________________

مصر هي الضحيه

أنا اليوم لن أتكلم عن من يتصارع ومن يجري وراء مصلحه خاصه ، لن أكتب عن من المخطئ ومن الصائب ، لن يشغلني اليوم إلا مصر وأرضها وترابها وشبابها ، لن يهزني إلا خوفي علي المصري الذي يقتل المصري ، لن أخاف إلا علي قلب يتوقف عن النبض علي يد قلب مصري أخر ، المصريون يقاتلون المصريون ، نحن نأكل بعضنا بعضاً ونقتل بعضنا بعضاًَ ، أحدنا يقف في صف معسكر العسكر والأخر يقف في صف معسكر الثوار وهذا يقتل هذا ويهلل ، والأخر يلقي الحجاره ويقول الله أكبر ، أحدنا يضرب بغل اخوه ويلقي به إلي الزباله بعد موته وهو يضحك والثاني يلقي الطوب علي الأول من بعيد ويتمني أن تصيب رأسه لتقتله.
ماهذا ألسنا جميعاً مصريون؟!!
ألسنا جميعاً أبناء وطن واحد؟!!!
لماذا غابت عنا كل مشاعر الخوف والحرص علي الأخوه ولمصلحة من نقتل بعضنا ونحن نبتسم؟!!!!!
هل منا عدو؟ هل من بيننا معتدي؟
الحقيقه أن من يقتل يقتل أخوه ، ابنه ، أبيه ، من يقتل يقتل دمه وأهله وأهل عصبته ، يقتله بدم بارد ولا يبالي أن إبن من أبناء مصر قد فقدناه ، والحقيقه الوحيده الثابته أن من تخسر هي الأم مصر هي التي تفقد أبنائها علي يد أبنائها وهي التي تبكي كل لحظه دم وتنزف حزناً علي قتلاها ، مصر أولادها يتصارعون علي من يفوز بها وهي تناشدهم جميعاً أنا التي أريد أن أفوز بكم جميعاً ، مصر لا يرضيها صراع أولادها علي ميراثها وهي مازالت تحيا.
ياأبناء مصر إحفظوا مصر وكونوا لها كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً ، ياأبناء مصر توحدوا وأتركوا المعسكرات المتناحره وكونوا في معسكر مصلحة الوطن الذي يفدي فيه كل فرد أخوه وفوتوا الفرصه علي المتربصين بنا وردوا غيظهم في نحورهم ، وأجعلونا نبني نموذج لدولة الديمقراطيه .
إننا نحن جميعاً الخاسرون وليس أحداً غيرنا وسنندم جميعاً بعد أن تمر الأزمه إن شاء الله ونبكي علي من قتلناه بأيدينا وسيكون الأوان قد فات ، فلماذا لا نتوقف الأن ونحكم العقل ونحتكم إلي الحق والعدل .
إنني أناشد كل مصري يشعر من داخله بمصريته أن يدعو لوطنه بحفظ الله وأن يتضرع إلي الواحد الأحد أن يفيق الجميع ويتوقف عن إثارة روح الفتنه .
اللهم احفظ مصر أمنه مطمئنه وأهلها وأحفظهم من كل شر ووحد شعبها وألف بين قلوبهم إنك علي كل شئ قدير إنك نعم المولي ونعم النصير.


___________كتبها_________وفقي فكري________________________





الاثنين، 21 نوفمبر 2011

الموجودون بالميدان بلطجيه أم ثورجيه؟

هل الموجودون الأن بميدان التحرير بلطجيه أم ثورجيه ؟ سؤال يطرحه الكثير من المتابعين للأحداث بالميدان واختلفوا بين من يقول أنهم بطلجيه وأخرون يقولون ثوار والذي يتبني القول الأول كالعاده الإعلام الحكومي ووسائله التي لم تزل تمارس نفس اسلوبها العقيم في تناول الأزمات وتبث حواراتها العقيمه التي إعتدنا عليها خلال العشرات من السنين الأخيره وأيضاً مارسوها بشده خلال ثورة يناير ويأمرهم بقول ذلك المسئولين الذين إعتادوا أن يخرجوا علينا في كل لحظه بجمل غير مترجمه مع أنها باللغه العربيه لتقول أن كل هؤلاء مثيري شغب وأما من يتبنون القول الثاني فهم من يسموهم بالقله الذين هم أنفسهم من الموجودين في الميدان والكثير من الأغلبيه الصامته التي تشاهد بدأب وحرص شديد وايديهم علي قلوبهم ويرون أن هؤلاء هم الثوار الحقيقيون الذين يخافون علي البلد وعلي مكاسب الثوره .
الذي يشاهد الأن الإعلام المصري الحكومي يجد أننا لم نتحرك ولو حتي خطوه واحده نحو أي تغيير وكيف يكون التغيير وهناك أركان النظام الفاسد مازالت موجوده ولم تتحرك عن كراسيها وكلهم موجودون ويديرون مؤسساتهم بحريه كامله بل وبحمايه من قادة البلاد وقالوا لنا أن الإعلام لن يكرر ماحدث في أيام ثورة 25 يناير وتكرر مراراً وتكراراً في ازمة العباسيه وبعدها في أزمة ماسبيرو وغيرها من الأزمات التي حدثت ولم يغير الإعلام المصري اسلوبه في التعامل مع الأحداث ونري اليوم نفس ماكان يحدث ايام ثورة 25 يناير في أحداث التحرير وكأننا نري موقعة الجمل أو موقعة الفلول والكاميرات تنقل الصوره من بعيد وتقطع الصوت لتقول للجماهير أن الأمر عادي أن مايحدث حاله من الشغب يقوم بها مجموعه من البلطجيه ، بل والأكثر من ذلك يتكرر نفس سيناريو الإتصالات الهاتفيه من شخصيات مختاره بعينها لتحذر من البلطجيه وتستغيث من خراب البلد بسبب مجموعه من المرتزقه ولو ظللت لدقائق تتابع هذا الأسلوب ستجد نفسك مستفذ ممن يتواجدون بالميدان وتود أن تذهب لتخرجهم بنفسك من داخله.
أما موقف الداخليه فهو هو نسخه بالكربون من ممارسات حبيب العادلي أيام الثوره بل وأشنع وأشد من ذي قبل وهذا هو الأخر يرجع إلي أن القيادات الكبري التي تقود الأن هي هي التي كانت أيام حبيب العادلي ولم تتغير ومعني هذا أن حركة الداخليه التي قام بها منصور العيسوي وزير الداخليه إبان توليه المنصب الوزاري ليست إلا شكل صوري لم تنحي القيادات القديمه والدليل علي ذلك هو ممارسة نفس الأسلوب القديم واللجوء إلي الحلول الأمنيه العقيمه التي لاتستمع إلا لصوت البارود وإستخدام السلاح بنطاق واسع .
ونتجه إلي أداء المجلس العسكري الذي يتقمص دور مبارك في طريقة تصرفه ويأتي رد فعله بطيئاً ومنعزلاً عما يحدث من احداث داخل الميدان وفي كثير من عواصم المحافظات وكالعاده اصابتهم لعنة السلطه وصموا أذانهم عن صوت الثوار ومطالبهم وساروا يتصرفون بشكل منعزل وبرد فعل غايه في البطئ عكس تسارع الأحداث التي تتغير كل لحظه الأن بساحات ميادين مصر ، وسبحان الله هذا المجلس هو هو نفسه الذي تولي تيسير البلاد عقب تنحي مبارك مباشرة وكانوا يخرجون علينا كل لحظه ببيان تطيباً لخاطر الثوار ، والأن ماذا حدث ؟! لقد اصابتهم لعنة السلطه ويبدوا أن هذا منصب القياده مفيرس بفيروس التعالي والكبرياء والزهو ، ومعني هذا أننا سنعود مره أخري إلي نقطة الصفر ومعني هذا أيضاً أننا لم نحرز أي تقدم جراء قيام ثورة 25 يناير وأننا خدعنا وكانوا يخدعوننا بأن العربه تسير والحقيقه هو أن الفساد هو فقط الذي كان يسير ونحن كنا نسير علي الواقف بدون حركه.
أما الجديد في نبرة القاده هذه المره هو نبرة الدين والتحجج بالإسلامين أو التيار الإسلامي وإلقاء اللوم الكامل علي أن الإسلاميين هم السبب في الأحداث التي تجري الأن بميدان التحرير بسبب خروجهم في مليونية المطلب الواحد وهذا ما أدي إلي تصاعد الأزمه واستثار الجمهور، والجديد هنا أن الحكومه والمجلس العسكري إبتعدت هذه المره عن القوي الخارجيه والخطر الخارجي الذي لم يظهر مطلقاً علي الساحه-مثل ماحدث ايام ثورة يناير- وكان البديل عنه هذه المره هو التخويف من الحركات الإسلاميه التي اصبحت بديلاً لمخاطر الخارج
ونتجه الأن إلي سؤالين مهمين يجب أن نواجه بهم أنفسنا :
الأول: ماهو السبب الحقيقي وراء كل هذا ؟؟؟
والثاني: ماهو الحل للخروج من الأزمه؟؟؟
أما السؤال الأول فهو من وجهة نظري البحته أن السبب وراء ماسبق أننا حينما قمنا بالثوره لم نكملها حتي النهايه واستعجلنا الغتائم مثلنا مثل ماحدث للمسلمين في غزوة أحد حينما استعجل المسلمون الغنائم رغم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم امرهم ألا يتركوا أماكنهم إلا حينما يأمرهم بذلك ونزلوا ليجمعوا الغنائم حينما تقهقر الكفار وظنوا أنهم قد إنتصروا فكانت النتيجه هي هزيمة المسلمون بسبب إستعجال النصر ، وهذا ما فعلناه مع الفارق أننا لم نحارب كفار في الميدان ولكن الثوار تركوا أماكنهم بسرعه دون أن يؤمنوا الثوره ويصلوا بها إلي بر الأمان وكان من المفترض أن تقضي الثوره علي جميع ازيال الفساد التي مازالت موجوده ولم تتأثر أبداً بالثوره وكأنها في عالم أخر وظلت تدير مؤسسات وهيئات البلاد ، واقصد بأزيال الفساد هنا قمة القياده في البلاد وقمم المؤسسات العامه الهامه التي تشكل اركان الدوله، والجانب الأخر من سبب مانحن فيه هو الجزء الخفي هو التصارع الشديد علي السلطه والحقيقه أنه يوجد منذ قيام الثوره وخلع مبارك من الحكم تكالب شديد علي تولي منصة القياده في البلاد وهو متمثل في طرفين أساسين الطرف الأول هو التيار الليبرالي العلماني وهذا الطرف يدعمه فلول النظام السابق والموجودين حالياً في تسيير البلاد لأنه فيه أمان من عدم محاسبتهم في المستقبل والطرف الثاني هو التيار الإسلامي وهذا الطرف يمثله الإخوان والسلفيين وهؤلاء يدعمهم كثره من الشعب المصري الصامت الذي ينتظر الإنتخابات البرلمانيه وهذا الطرف بالتالي من مصلحته أن يهدأ من أجل أن يصل إلي صناديق الإنتخاب ليعتلوا منصة القياده بطريقه شرعيه وعليه ولذلك فإن الطرف الأول يخاف من الطرف الثاني ولن يسمح له بذلك ومن هنا يضعون العراقيل والأزمات من أجل تطويل الفتره الإنتخابيه لإيجاد حل للخروج من الصراع مع الحركات الإسلاميه بمكسب أو علي الأسوء هو فرض المؤسسه العسكريه في النهايه علي الشعب المصري وإرغام الجميع علي القبول بحكمه للخروج من الأزمه وهذا يعني بطريقه مباشره فشل زريع للثوره وإنتكاسها وعودة سيادة الوجوه القديمه علي البلد .
والسؤال الثاني وهو الأهم ماهو الحل للخروج من الأزمه ؟ والحل أطرحه أيضاً من وجهة نظري هو أن نباشر ضبط النفس من اجل أن نصل إلي صناديق الإنتخاب التي ستعبر عن رأي الشعب المصري نحو من يختاره ويميل إليه سواء كان علماني أو إسلامي والإنتخابات هي الحقيقه الوحيده الباقيه التي نأمل أن نصل إليها لنقلل من الفتره الإنتقاليه وبالتالي سنضيع علي من لهم مصلحه في أن تظل البلاد هكذا في حالة فوضي وبالتالي فإن علي المجلس العسكري فور انتهاء الإنتخابات البرلمانيه أن يقيل الحكومه المؤقته وأن تترك الحزب أو التيار الذي حاز علي الأغلبيه في تشكيل حكومة الشعب التي اختارها بكامل إرادته ، أما أن نقيل وزاره الأن ونشكل اخري فمعني هذا أننا نجري في المكان يعني أننا نجري علي الواقف وأهدرنا طاقتنا ونحن واقفون مكاننا لأن هذا معناه أننا في حالة إقالة الوزاره فإننا سنؤجل إجراء الإنتخابات لحين تشكيل حقيبه وزاريه جديده ولنعطيها فرصه لتستعد للإنتخابات وتجهز لها .
وفي النهايه أود ان اقول أن ليس معني كلامي أنني معترض علي حالة الثوره التي تجري داخل ميدان التحرير وفي ميادين أخري الأن لأنها حدثت واللي حصل حصل ، وخصوصاً أنه وقع من بين الثوار عشرات القتلي حتي الأن ، ولكني أدعوا الحكماء والمخلصين أن يدعوا إلي التهدئه بين كل الأطراف وأن نتماسك رغم أي استفزاز من اي طرف لنعبر بمصرنا إلي بر الأمان وساحة الحريه الحقيقيه وعلي جهاز الشرطه أن يترك السلمين أن يتظاهروا كمايريدون طالما أن ذلك له طابع السلميه .
اللهم احفظ مصر من الأحقاد والصراعات والفتن وحقق له موعودك بالأمان علي أرضها...... اللهم أمين.



_______________كتبها____________وفقي فكري____________________